واليوم يلبّي الحريري دعوة الرئيس الفرنسي الى «غداءٍ عائلي» في قصر الاليزيه، حيث سيستقبله إيمانويل ماكرون عند الساعة الـ 12 ظهرا «بصفته رئيسا لحكومة» لبنان لان «استقالته لم تقبل في بلاده بما انه لم يعد اليها»، وستكون فرصةً ملائمة لـ «المكاشفة» بين الرجليْن حول ظروف استقالة الحريري وأسبابها وتداعياتها على المستويات اللبنانية والإقليمية والدولية، قبل الانتقال الى مناقشة «خريطة الطريق» الجديدة التي ستنقل الحريري الى مرحلةٍ مغايرة في لبنان آخر واقليمٍ مختلفٍ وعالَمٍ ينظر بعين القلق الى ما ستكون عليه الأوضاع في «الوطن الصغير» الذي يئنّ تحت وطأة «الدور الكبير» لـ «حزب الله» في ملاقاة «بنك أهداف» دولي - اقليمي لمرحلةِ ما بعد أفول «داعش». وأفاد بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية بأنه سيسمح للصحافيين بالتقاط الصور الجماعية أثناء دخول الحريري وماكرون عند الساعة 12 و20 دقيقة ظهراً الى الاليزيه، قبل وصول عائلة الحريري عند الساعة 12 ونصف. وأوضح ماكرون في ختام قمة أوروبية في مدينة غوتبورغ السويدية ان الحريري «ينوي، على ما اعتقد، العودة الى بلاده في الايام او الاسابيع القادمة».وقد استبق الحريري انتقاله الى باريس حيث لاقاه مدير مكتبه نادر الحريري، بتغريدة عبر «تويتر» أعلن فيها «ان إقامتي في المملكة هي من أجل إجراء مشاورات حول مستقبل الوضع في لبنان وعلاقاته بمحيطه العربي، وكل ما يشاع خلاف ذلك من قصص حول إقامتي ومغادرتي او يتناول وضع عائلتي لا يعدو كونه مجرّد اشاعات». وفي ضوء كلام ماكرون، يبقى على الحريري ان يقرر متى يحزم حقائبه وأسراره وأثقاله ووجومه وما بقي من ابتسامته المعهودة، عائداً الى بيروت، لاجراء العديد من اللقاءات ابرزها مع الرئيس ميشال عون، الذي بدا وكأنه يحنّ الى أيام «قتاله»، يقدّم له، وفق ما يتردد، استقالةً ممهورة بـ «الأسباب الموجبة» ومَلاحق بـ «جرْدة حسابٍ» عن «التسوية المتهاوية» والشروط الجديدة لـ «اللعبة»، وربما يتبادلان أطراف الحديث عن المسار الدستوري - السياسي الذي سيكون هو الآخر أشبه بـ «مستودعٍ» لعناصر أزمةٍ «مستدامة» ومفتوحة تستدرج أخطاراً وأهوالاً وربما «مفاجآت» لا تقلّ دوياً عن الاستقالة التي نقلتْ لبنان من مكان الى مكان. بين لقاء ماكرون - الحريري في الاليزيه ولقاء عون - الحريري في بعبدا ستتضح ملامح مرحلة شقاء تخيّم على لبنان... فإيران بكّرت في «فتح النار» على المبادرة الفرنسية التي تجعل لباريس «كلمة مسموعة» في رسْم المشهد اللبناني الجديد بعد الديبلوماسية المكوكية التي اضطلعتْ بها وتُوّجت بعودة «الحريري الجديد» الى بيروت، أما السعودية فتجمع غداً العرب من حولها في اجتماعِ وزراء الخارجية في القاهرة وعلى الطاولة تقارير استخباراتية وخرائط عن تمادي ايران في زعزعة استقرار المنطقة ودور «رأس الحربة» الذي يضطلع به «حزب الله» اللبناني. ولم يكن ممكناً التغاضي عن دلالات التجاذب الإيراني - الفرنسي الذي انفجر مع مجاهرةِ باريس برفْض تدخلات إيران في الأزمات الإقليمية، و«نزعة الهيمنة» لديها وقيادتها ما يشبه «الجبهة الأوروبية» بوجه برنامج إيران الباليستي في ملاقاة موقف أميركي طليعي في هذا المجال تتقاطع معه السعودية تحت عنوان الحدّ من نفوذ إيران عبر ذراعها الأبرز «حزب الله». وكان بارزاً أمس تصويب المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي المباشر على السعودية ثم فرنسا غداة التناغم الكبير الذي عبّر عن نفسه خلال لقاء وزيريْ خارجية البلدين جان ايف لودريان وعادل الجبير، متهماً باريس بـ «الانحياز» وبأن سياستها تؤدي إلى تفاقم الأزمات في الشرق الأوسط. في المقابل، اعرب ماكرون مساء أمس، عن استعداده «للحوار». وقال ان «رد الفعل الايراني اساء تقدير الموقف الفرنسي»، مضيفا ان «الجميع» لديهم «مصلحة في السعي الى الهدوء». وفي موازاة ذلك، أكمل الجبير، سقفه العالي ضدّ «حزب الله» من مدريد التي زارها معلناً إن الحزب «منظمة إرهابية ولن ينعم لبنان بالسلام إلا بنزع سلاحه»، متهماً إياه بأنه «هو الذي وضع العراقيل أمام سعد الحريري وارتهن النظام المصرفي لأنشطته الإرهابية». وفي حين شكّلت هذه المواقف مؤشرات الى ان الواقع في لبنان بات عالقاً في قلْب «أعاصير» متداخلة، فإن الخشية من أن يفاقم اجتماع وزراء الخارجية العرب غداً من المأزق اللبناني ولا سيما في ظل بوادر إصرار على «تعريب» المواجهة مع إيران وعدم ترْك السعودية تخوض وحدها هذه «المعركة»، ووضْع لبنان تالياً أمام خياريْن إما إدانة إيران و«حزب الله» وإما التعاطي معه على انه خارج عن نظام المصلحة العربية، الامر الذي قد يعرّضه لتبعات على أكثر من مستوى، وسط أجواء تشي بأن شعار «النأي بالنفس» حيال الخلافات العربية لم يعد ذات جدوى ولا سيما ان المواجهة اليوم هي بين العرب وإيران. ولاحظتْ دوائر سياسية ان المواقف التي واصل وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل إطلاقها في ختام جولته الأوروبية التي أنهاها في موسكو أمس أعطتْ إشارات سلبية حيال امكان تطويق ذيول التوتر في العلاقة بين بيروت والرياض والذي تَعاظم على خلفية اتهاماتٍ رسمية للمملكة بـ «احتجاز» الحريري، ومحاولة تصوير عودته الى بيروت على انه انتصار عليها وسط تفسير قريبين من السعودية كلاماً أطلقه باسيل على انه تحريض عليها، محذّرين من التمادي في هذا المسار. وقد أعلن باسيل، الذي لم يُحسم اذا كان سيشارك في اجتماع وزراء الخارجية، من موسكو «اننا نتخوف من ان يعمد احد لاستدراج بعض القوى لاستهداف لبنان»، لافتاً بعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف الى أنّ «المطلوب هو عودة الحريري إلى لبنان من دون أي قيد أو تقييد لحريته، ليتّخذ القرار الّذي يراه مناسباً في بيروت ويتعاطى معه اللبنانيّون على أساس الحرية النابعة عنه (...) وإذا تمّت عودة الحريري إلى لبنان بشكل حرّ يسمح له باتخاذ القرار الّذي يريده، عندها نكون أقفلنا فصلاً مهمّاً من هذه الأزمة، استعاد فيها لبنان سيادته، وأصبح على العالم أن يعتاد على فكرة أنّه يتعاطى مع لبنان سيّد، ولبنان سيرد على اي محاولة للتدخل الخارجي، ونؤكد ان سيادته ليست للبيع، وسلاح حزب الله قضية داخلية تحل بحوار لبناني».

... إقراء المزيد

وسيصوت المجلس عند الساعة 6:15 بعد الظهر بالتوقيت المحلي في نيويورك (23:15 ت غ) على مشروع قرار ياباني يمدد مهمة آلية التحقيق المشتركة لمدة 30 يوما، من اجل افساح المجال امام المفاوضات للتوصل الى تسوية.  

... إقراء المزيد

كانت محكمة جنايات الإسماعيلية قد قضت في شهر مايو من العام 2016 بالسجن المؤبد ضد محمد بديع و35 آخرين، ومعاقبة 9 متهمين بالسجن المشدد 15 عاما، و19 آخرين بالسجن 10 سنوات، و21 متهما بالسجن لمدة 3 سنوات، وبراءة 20 متهما آخرين في القضية التي وقعت في العام 2013 وأسفرت عن مقتل 3 مواطنين وإصابة 16 آخرين. وكشفت التحقيقات أن قيادات الجماعة اتفقوا على تنفيذ مخطط إرهابي يوم الجمعة 5 يوليو 2013، حيث تجمع عدد من قيادات وعناصر الجماعة بشارع شبين الكوم دائرة قسم ثاني الإسماعيلية، وقطعوا الطريق في الاتجاهين، وتوجهوا إلى مبنى ديوان عام المحافظة، واشتبكوا مع قوات الأمن والأهالي، وأطلقوا النيران صوبهم، وحاولوا اقتحام مبنى ديوان عام المحافظة واحتلاله. وذكرت التحقيقات ان قوات الشرطة تمكنت من ضبط 75 من المتورطين في الأحداث، فيما أكدت تقارير الطب الشرعي أن القتلى الثلاثة في الاشتباكات توفوا نتيجة تعرضهم لطلقات نارية أحدثت بهم تهتكات بالكبد والرئة والقلب، وأن إصابات المواطنين الآخرين ناتجة عن طلقات نارية وخرطوش. وأسندت النيابة إلى المتهمين اتهامات بالقتل العمد والشروع فيه، والبلطجة واستعراض القوة والعنف، ومحاولة احتلال مبنى حكومي، وتخريب الممتلكات العامة وإتلاف الممتلكات الخاصة عمدا، والترويج لأغراض جماعة إرهابية، وحيازة الأسلحة النارية.

... إقراء المزيد

افادت مصادر في المعارضة السورية بأن سلو وصل امس إلى مناطق الجيش الحر العاملة ضمن منطقة «درع الفرات» شمالي سورية. ونشرت شبكة «شام» الاخبارية صورا لما قالت انها لحظة وصول سلو الى ريف ادلب، حيث كانت المخابرات التركية في استقباله لنقله الى داخل الحدود التركية. من جهتها، نقلت وكالة «الأناضول» عن مصادرها أن سلو تمكن ليلة اول من امس من الوصول إلى المناطق التي يسيطر عليها «الجيش السوري الحر» في ريف حلب الشمالي. وأوضحت مصادر أن سلو «انشق» مستقلا سيارته الشخصية وبسلاحه الفردي، حيث تم تأمينه من قبل فصائل «درع الفرات»، إثر وصوله المنطقة الخاضعة لسيطرتها، بحسب محطة «اورينت» الفضائية. وقالت «أورينت» ان المنطقة الفاصلة بين «درع الفرات» ومناطق سيطرة «قسد» شهدت توترا على خلفية مغادرة سلو. وتأتي مغادرة سلو مناطق «قسد» إثر استيلاء الأخيرة على مدينة الرقة منتصف الشهر الماضي عبر اتفاق عقدته مع تنظيم داعش، حيث سمحت للأخير بخروج 4 آلاف مقاتل بعتادهم من المدينة بعد أكثر من 4 أشهر من المعارك والقصف المستمر على المدينة، بحسب وسائل اعلام غربية. جدير بالذكر أن طلال سلو من مواليد محافظة حلب عام 1965 وكان ضابطا في صفوف قوات النظام في التسعينيات قبل تسريحه بعد سنوات قليلة، وانضم إلى «قسد» عند تأسيسها في العام 2015. ويعد انشقاق سلو هو الأبرز بعد انشقاق عبدالكريم العبيد مسؤول العلاقات الخارجية في تلك القوات سبتمبر 2016. وقد أكد، عبدالله حلاوة القائد العسكري في فرقة الحمزة التابعة للجيش السوري الحر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن العقيد سلو وصل إلى مناطق سيطرة الجيش السوري الحر في مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي، وهو يقود سيارته المصفحة، ويحمل سلاحه الشخصي، فضلا عن ملفات تخص عمله، وتوجه بعدها إلى تركيا. وأوضح حلاوة أن عملية انشقاق سلو وتأمين وصوله إلى مناطق درع الفرات «تمت بعملية أمنية وبتنسيق عال، وأن إحدى فصائل المعارضة كان له دور كبير، في انشقاق سلو ووصوله إلى مناطق سيطرة درع الفرات ومن ثم عبوره الى تركيا». ويعتبر سلو من أبرز الشخصيات في قسد وكان المسؤول عن التصريح حول العمليات ضد تنظيم الدولة شمال شرقي سورية، وتلا جميع البيانات الخاصة بالسيطرة على مدينة الرقة والمناطق المحيطة بها، وصولا إلى ريف دير الزور.

... إقراء المزيد

استعرض الجانبان حرس الشرف، عقب عزف النشيد الوطني لكلا البلدين، خلال المراسم التي أقيمت في الديوان الأميري القطري. وبحث الاجتماع الثنائي سبل تعزيزالعلاقات بين البلدين، والتطورات الاقليمية والدولية. وقال أمير قطر إن الاجتماعات السابقة بين الدوحة وأنقرة كانت مهمة وحققت أهدافها، مضيفا أنه تم الحديث عن تطوير العلاقات بين البلدين وأن طموحهما كبير لتطوير العلاقات التاريخية. وشارك امير قطر والرئيس التركي في أعمال اجتماع الدورة الثالثة للجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين. وتعد هذه القمة الثانية بين امير قطر والرئيس التركي منذ بداية الأزمة الخليجية، والرابعة في العام الحالي، والخامسة عشرة منذ تولي أردوغان الرئاسة، في 28 أغسطس 2014، وهو عدد قياسي من القمم بين دولتين خلال مثل هذه الفترة. وقطر هي آخر محطة في جولة آسيوية لأردوغان تمت بين 13و15 الجاري، شملت أيضا روسيا والكويت. وشهد أمير قطر والرئيس التركي توقيع 10 اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم، تشمل: المجالات الحيوية والاقتصادية والثقافية. ومن بين هذه الاتفاقيات، اتفاقية حماية الاستثمارات، والتوأمة بين ميناء حمد وموانئ تركية، وأخرى في مجالات الإعلام والزراعة والسياحة والنقل.

... إقراء المزيد

نقلت صحيفة «جروزاليم بوست»، الإسرائيلية عن إلكين قوله في مؤتمر عقده في القدس امس الاول: «يكفي حديثا عن قصة حل الدولتين، لا يوجد خيار سوى دولة إسرائيل، وبالتأكيد فإنه ستكون هناك دولة واحدة ما بين النهر (الأردن) والبحر (المتوسط)». واعتبر إلكين في المؤتمر الذي حمل عنوان «في الطريق إلى المليون»، ونظمته منظمة «أماناه» الاستيطانية الإسرائيلية، ان وتيرة البناء الاستيطاني الحالية بواقع 3000 وحدة استيطانية سنويا، غير كافية، قائلا: «هناك حاجة إلى ما بين 100 ألف و120 ألف وحدة سكنية جديدة». ودعا الوزير الإسرائيلي مجـــالس المستــوطنــــات الإسرائيلية في الضفة الغربية، للبدء بتحضير الخطط التقنية لبناء هذه الوحدات، حتى «لو بدا أن هذه المصادقات لن تحدث أبدا». وبحسب التقديرات الرسمية الإسرائيلية، فإن ما يزيد على 400 ألف مستوطن يعيشون حاليا في الضفة الغربية، إضافة إلى أكثر من 220 ألف مستوطن في مستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية. في غضون ذلك، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 20 فلسطينيا في حي الطور، في مدينة القدس الشرقية. وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان شرطة الاحتلال، إن الشرطة نفذت حملة في الحي الفلسطيني، شاركت فيها قوات معززة من أفراد الشرطة وشرطة حرس الحدود والبلدية، مضيفة انه تخلل الحملة تفتيش منازل واعتقال 20 مشتبها بالضلوع في أعمال إخلال بالنظام حصلت في المنطقة مؤخرا. وفي السياق، فجرت القوات الإسرائيلية، امس، منزل فلسطيني قتل ثلاثة إسرائيليين بالرصاص في مستوطنة «هار أدار» بالضفة في سبتمبر الماضي. إلى ذلك، تستأنف الشرطة الإسرائيلية، الأحد المقبل، استجواب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس إنها ستكون المرة السادسة التي تحقق فيها الشرطة مع نتنياهو منذ بدء التحقيق قبل عدة أشهر. وأضافت ان التحقيق سيتركز على ما يعرف إسرائيليا بـ «الملف 1000» المتعلق بحصول نتنياهو على منافع من رجال أعمال إسرائيليين وأجانب.

... إقراء المزيد

أغلق جنود في مركبات مصفحة الشوارع المؤدية إلى المصالح الحكومية الأساسية والبرلمان والمحاكم وسط العاصمة هاراري، في حين نقلت سيارات الأجرة الموظفين إلى أعمالهم في أماكن قريبة. وقال مصدر عسكري لـ «رويترز» إن الجيش سيطر على مستودع وحدة دعم أمنية في هاراري وانه نزع سلاح قادة الشرطة هناك. وذكر مسؤول حكومي أن الجيش ألقى القبض على وزير المالية إجناتيوس تشومبو وهو عضو بارز في جناح بالحزب الحاكم يعرف باسم «جي 40» وتتزعمه جريس زوجة موغابي، الذي يحكم زيمبابوي منذ 37 عاما. وقال الميجر جنرال إس.بي مويو مسؤول الشؤون اللوجيستية بالجيش في بيان بثه التلفزيون الرسمي في زيمبابوي «إننا نستهدف المجرمين المحيطين به (موغابي) الذين يرتكبون جرائم تسبب معاناة اجتماعية واقتصادية في البلاد من أجل تقديمهم للعدالة»، مضيفا «نتوقع أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها عندما نستكمل مهمتنا». وفي سياق متصل، أفاد بيان صادر عن الرئاسة في جنوب أفريقيا بأن الرئيس جاكوب زوما اتصل بالرئيس موغابي الذي أبلغه أنه رهن الإقامة الجبرية في منزله لكنه بخير. وأضاف البيان أن زوما بصفته رئيسا لمجموعة التنمية في منطقة الجنوب الأفريقي سيرسل مبعوثين إلى زيمبابوي للقاء موغابي وممثلي قوات الدفاع هناك التي استولت على مقاليد السلطة. من جهتها، دعت حركــة التغيـيــر الديمــوقـــراطـــي المعارضة إلى عودة الــديمـوقــــراطيــة الدستورية. وأضافت أنها تأمل أن يقود التدخل العسكري إلى «تأسيس دولة وطنية مستقرة وديمقراطية وتقدمية». بدوره، دعا زعيم رابطة قدامى المحاربين في حرب التحرير، التي تتمتع بنفوذ كبير في البلاد، دول جنوب وغرب أفريقيا للعودة الى التعامل مع زيمبابوي التي أثر تراجع اقتصادها على مدى 20 عاما على منطقة جنوب أفريقيا بأسرها. وقال كريس موتسفانجوا «هذه حركة تصحيح لدولة كانت على حافة الهاوية... إنها نهاية فصل مؤلم وحزين للغاية من تاريخ دولة شابة سلم الديكتاتور الذي يحكمها بعد أن كبر في السن الأمور لعصابة من اللصوص المحيطين بزوجته». وفي ساعات الصباح الأولى من امس انتشر جنود في أنحاء العاصمة هاراري وسيطروا على هيئة البث الرسمية «زد.بي.سي» في الساعات الأولى من صباح امس، بعدما وجه حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي/ الجبهة الوطنية الحاكم الذي يتزعمه موغابي اتهاما لقائد الجيش بالخيانة مما زاد من التكهنات بحدوث انقلاب على الرئيس. وبعد ذلك بساعتين سيطر الجنود على مقر هيئة البث الرسمية «زد.بي.سي»، وأمروا العاملين بالمغادرة، وقال موظفان في الهيئة وناشط في مجال حقوق الإنسان إنه جرى التعامل بخشونة مع العديد من الموظفين. وبعد فترة قصيرة، قال شهود إن ثلاثة انفجارات هزت وسط العاصمة. وجاء هذا التحرك من الجيش بعد 24 ساعة فقط من تهديد قائد القوات المسلحة كونستانتينو تشيونجا بالتدخل لإنهاء حملة تطهير ضد حلفائه في الحزب الحاكم. في هذه الأثناء نصحت الولايات المتحدة وبريطانيا رعاياهما في زيمبابوي بالبقاء في منازلهم بسبب «الغموض السياسي». وبدت الأوضاع في البلاد متوترة منذ الاثنين الماضي عندما قال تشيونجا قائد القوات المسلحة إنه مستعد «للتدخل» لإنهاء حملة تطهير ضد أنصار نائب الرئيس المقال إمرسون منانجاجوا. وكان منانجاجوا، ولقبه في أجهزة الأمن «التمساح»، حتى شهور قليلة مضت الأوفر حظا لخلافة موغابي لكن أطيح به قبل أسبوع لتمهيد الطريق أمام جريس زوجة موغابي البالغة من العمر 52 عاما لخلافته. وأوضح قائد الجيش ان الأخير يرفض قبول إقالة منانجاجوا. وشكل بيان تشيونجا الذي لم يسبق له مثيل تصعيدا كبيرا في الصراع على خلافة موغابي، الذي لم تعرف زيمبابوي زعيما غيره منذ أن نالت استقلالها عن بريطانيا عام 1980. وصعود جريس موغابي وضعها في مواجهة مع مقاتلي حرب الاستقلال الذين تمتعوا بامتيازات في زيمبابوي حتى عامين عندما تزعموا موجة انتقادات لإدارة موغابي للاقتصاد.

... إقراء المزيد

قال الخبير العراقي ـ في تصريح لوكالة أنباء الإعلام العراقي «واع» ـ ان «العمليات المشتركة ستنفذ خطة أمنية محكمة بعد تحرير قضاء رواة غربي الأنبار مباشرة بالاعتماد على شرطة الحدود وشرطة الأنبار والموصل وأفواج الطوارئ للسيطرة على الحدود ومنع تسلل عناصر داعش منها. وأضاف أن القيادة العسكرية المشتركة تولي اهتماما استثنائيا للسيطرة على الحدود مع سورية، لمنع تسلل العناصر الداعشية كما حدث في العام 2014 وأدى لسقوط الموصل والأنبار وأجزاء من ديالي وصلاح الدين بيد العصابات الإجرامية، موضحا أن الخطة ستعتمد على الشرطة وفي حال وجود حاجة ستتم الاستعانة بالحشد العشائري وسيكون للحشد الشعبي دور بارز في المستقبل في حفظ أمن الحدود». من ناحيته، صرح القيادي في الحشد العشائري بمحافظة الأنبار العراقية خميس المحلاوي أمس بأنه تم تحرير منطقة المعامل شمال قضاء راوة غربي مدينة الأنبار، من سيطرة تنظيم داعش بالكامل ورفع العلم العراقي فوقها. ونقلت وكالة «واع» عن المحلاوي قوله «ان القوات الأمنية تمكنت من فرض سيطرتها بالكامل على المنطقة بعد تحريرها من عناصر عصابات داعش الإجرامية والتي تعد من أهم مناطق ارتكاز إرهابيي التنظيم في القطاع الغربي، وتم قتل عدد منهم بعد محاصرتهم»، موضحا أن «فرقة معالجة المتفجرات أبطلت مفعول العديد من المباني المفخخة، ودمرت عددا من العجلات المفخخة». من جهته، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال جوزيف فوتيل لوزير الداخلية قاسم الأعرجي استمرار دعم الولايات المتحدة والعالم للعراق في حربه ضد الإرهاب. وقال المكتب الإعلامي لوزير الداخلية قاسم الأعرجي ـ في بيان أوردته قناة «السومرية» العراقية ـ «ان قاسم الأعراجي استقبل في مكتبه الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الاميركية»، مضيفا أنه جرى خلال اللقاء بحث عدد من المواضيع الأمنية والعسكرية ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تفعيلها. إلى ذلك، أفاد بيان عسكري عراقي أمس بمقتل 7 عسكريين عراقيين في حادث سقوط مروحية للجيش العراقي في محافظة واسط. وذكر بيان لخلية الاعلام الحربي أن طاقم المروحية المؤلف من سبعة أشخاص اثناء طلعة تدريبية في محافظة واسط. وكانت مصادر عسكرية عراقية قد ذكرت أن ثلاثة ضباط طيارين عراقيين قتلوا جراء سقوط مروحية تابعة لقوات الجيش العراقي لأغراض التدريب جراء خلل فني شرقي مدينة الكوت مركز محافظة واسط. وقالت المصادر لـ «د.ب.أ» ان مروحية تابعة لطيران الجيش العراقي سقطت اثناء قيامها بمهمة تدريبية بعد إقلاعها من قاعدة الكوت الجوية وسقطت في منطقة الشويجة بالقرب من ناحية جصان شرقي مدينة الكوت. نقلا عن جريده ( الانباء ) .

... إقراء المزيد

يقل هذا بثمانية عن العدد اللازم لإجراء انتخابات على زعامة الحزب وهي الآلية التي يمكن بها عزل ماي من رئاسة الحزب واستبدالها بزعيم آخر. وتواجه رئيسة الوزراء البريطانية صعوبة في الحفاظ على سلطتها على حزبها منذ الانتخابات المبكرة التي جرت في الثامن من يونيو الماضي والتي دعت إليها معتقدة إنها ستفوز فيها بفارق كبير ولكنها بدلا من ذلك أسفرت عن فقدها أغلبيتها في البرلمان. وتعاني حكومة ماي من انقسامات بشأن كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروربي كما أنها تضررت من عدة فضائح طالت وزراء. ولم تستطع حكومة ماي تأكيد سلطتها على وضع سياسي تسوده الفوضى ويضعف موقف لندن في محادثات الخروج من الاتحاد الأوروبي. وفشلت محاولة سابقة للإطاحة بماي في أعقاب كلمتها في المؤتمر السنوي للحزب ولكن محافظين كثيرين مازالوا يشعرون باستياء من أدائها. في غضون ذلك، أعلن ميشال بارنييه كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي حول خروج بريطانيا من التكتل «بريكست» انه يجري الاستعداد لاحتمال عدم التوصل الى اتفاق مع لندن ولو انه ليس السيناريو المفضل لديه. وفي مقابلة مع صحيفة «جورنال دو ديمانش»الاسبوعية الفرنسية، قال بارنييه «هذا ليس خياري وسيشكل عودة الى الوراء لـ44 عاما (منذ انضمام بريطانيا الى الاتحاد الاوروبي). لكنه احتمال». واضاف «يجب ان يستعد الجميع لذلك الدول كما المؤسسات ونحن نتحضر لذلك». وحذر من ان بريطانيا وفي حال عدم التوصل الى اتفاق، ستصبح اعتبارا من 29 مارس 2019 مشمولة بـ«نظام القانون العام لمنظمة التجارة العالمية مع علاقات شبيهة بتلك التي نقيمها مع الصين». وقال ديبلوماسي أوروبي رفيع انه في حال عدم احترام مهلة الـ15 يوما فإن المحادثات التجارية سترجأ الى «فبراير او مارس المقبلين» خلال قمم اخرى مقررة على جدول اعمال الاتحاد الاوروبي، اما في حال احترامها فان الاتحاد سيطلق اعتبارا من يناير 2018 المفاوضات حول مستقبل علاقاته مع بريطانيا التي يفترض ان تستغرق عامين على الاقل وتشمل اتفاقات للتبادل الحر والامن الداخلي وغيرها. نقلا عن جريده ( الانباء ) .

... إقراء المزيد