حلّت الإمارات في المتربة التاسعة عالمياً في تصنيف أكبر اقتصادات العالم في عام 2018 من ناحية نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب بيانات صادرة عن مجلة «جلوبال فاينانس». وبلغ نصيب الفرد في الإمارات من الناتج المحلي الإجمالي على أساس معدل القوة الشرائية 70.26 ألف دولار (258 ألف درهم)، وهو بين الأعلى في العالم. وقالت المجلة، إن القاعدة الاقتصادية المتنوعة التي تتمتع بها الإمارات، خارج نطاق النفط والغاز الطبيعي، مكنتها من الاحتفاظ بمكانتها المرموقة كواحدة من أفضل الاقتصادات أداءً في منطقة الخليج العربي. وتتصدر الإمارات المنطقة من حيث أعمال تطوير البنى التحتية، مع وجود مشاريع ضخمة قيد الإنشاء بقيمة 155 مليار دولار (569 مليار درهم)، إضافة إلى مشاريع مستقبلية بقيمة 629 مليار دولار. وينصبّ التركيز حالياً على مشاريع معرض إكسبو العالمي 2020 في دبي، وهو أكبر حدث تستضيفه الإمارة على الإطلاق، والذي من المتوقع أن يجتذب نحو 25 مليون زائر.

... إقراء المزيد

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس هيئة الشؤون المدنية حسين الشيخ إن إسرائيل عرضت على القيادة الفلسطينية المشاركة في سكة حديد من جنين إلى حيفا ومنها إلى عدة عواصم عربية. وأكد حسين الشيخ أن القيادة الفلسطينية رفضت ذلك بتاتا. وكتب في تغريدة نشرها على موقع "تويتر" أمس الجمعة: "لا للتطبيع قبل زوال الاحتلال الإسرائيلي.. ولا للحلول الاقتصادية التي تكرس الاحتلال".

... إقراء المزيد

أعلنت الشرطة السودانية الجمعة، أن أحد عناصرها توفي متأثّراً بجروح أصيب بها من جراء تعرّض عربته العسكرية لرشق بالحجارة خلال تظاهرة مناهضة للحكومة في الخرطوم. وقال المتحدث باسم الشرطة اللواء هاشم علي عبد الرحيم، في بيان، إنّ الشرطي الجريح توفي الخميس "متأثّراً بإصابته بعد نقله للمستشفى". وأضاف أنّ الشرطي كان على متن ناقلة جند "غير مسلّحة بأية أسلحة نارية أو أدوات شغب وأثناء مرورها (...) وجدت الطريق أمامها مغلقاً بالمتاريس ممّا دعاها للتوقّف وعندها خرجت عليها مجموعة من المتفلتين ورشقتتها بالحجارة بصورة كثيفة، مما أدى لوقوع إصابات جسيمة وسط الأفراد". وأكد المتحدث أنّ الشرطة "تمكّنت من إلقاء القبض على عدد من المتّهمين (...) ودوّنت في مواجهتهم بلاغات (...) بالقتل العمد والأذى الجسيم".

... إقراء المزيد

حضت ساهلي زويدي أول امرأة ترأس إثيوبيا التونسيات على أن يعملن للوصول إلى منصب رئاسة الجمهورية، ويحيل تصريحها هذا إلى تونسيات كن فعلا قد حاولن الوصول إلى قصر قرطاج - ولم ينجحن. وبعد خمسة أعوام على تلك المحاولة في انتخابات 2014 الرئاسية، لا تبدو نساء تونس متفائلات بإمكانية أن تشهد تونس هذا العام انتخاب رئيسة للبلاد.   تقول رحمة الصيد، وهي باحثة في الثلاثين من عمرها، تُعد أطروحة دكتوراه في القانون: "صعب جدا أن ترأس تونس امرأة هذا العام. لكن ربما عام 2024".   علما أن صلاحيات رئيس الجمهورية لم تعد كما كانت، حيث زاد دستور البلاد الجديد من صلاحيات البرلمان، وبالتالي زاد من قوة رئيس الوزراء على حساب رئيس الجمهورية.   امرأة تنافس 25 رجلا في عام 2014، حاولت ثلاث نساء الترشح لمنصب الرئيس في تونس، ولكن قُبل ترشح واحدة فقط هي القاضية كلثوم كنو؛ فكانت بذلك أول امرأة في تاريخ تونس، تنافس 25 رجلا، على هذا المنصب.   لكنها حصلت على أقل عدد من الأصوات.   ويومها، لم يقبل طلب ترشح آمنة منصور القروي، أستاذة الاقتصاد ورئيسة حزب الحركة الدّيمقراطية للإصلاح و البناء، كما سحبت ليلى الهمامي ترشحها.   لكن هذا لم يمنع أستاذة الاقتصاد الدولي، ليلى الهمامي، من إعلان ترشحها لانتخابات ديسمبر/كانون الأول 2019.   ويتوقع ترشح أخريات خاصة، إذ ما زالت ثمانية أشهر تفصلنا على موعد الانتخابات.   وكانت زويدي، أول امرأة ترأس إثيوبيا، قد قالت عند لقائها رئيس تونس الباجي قايد السبسي في أديس أبابا إن هدف المرأة التونسية القادم يجب أن يكون تولي رئاسة الجمهورية، وفقا لإذاعة موزاييك إف إم.   القانون يسمح - العقلية لا تسمح وعلى الرغم من قوانينها التي توصف بالتقدمية مقارنة بكثير من البلاد العربية، فيما يتعلق بحقوق المرأة تحديدا، لم تتمكن المرأة بعد من الوصول إلى مراكز اتخاذ القرار السياسي في تونس.   تقول رحمة الصيد إن القانون التونسي لا يستثني النساء من الترشح والفوز بالرئاسة، لكنها تُضيف أن المشكلة لا تتعلق بانتخاب رجل أو امرأة: "المشكلة للأسف أن الأسماء المعروفة هي من تصل إلى الرئاسة".   وتضيف: "المشكلة الأخرى تكمن في عمق المجتمع التونسي الذي لا يزال محافظا نوعا ما، وبالتالي لا يتقبل ترشيح امرأة لتصبح قائدة، رغم أن قانون تونس متقدم جدا في ما يتعلق بحقوق المرأة".   ومن أصل 26 حقيبة وزارية، هناك ثلاث وزيرات في تونس، لكن وزاراتهن ليست سيادية.   وهذا هو حال معظم البلاد العربية؛ حيث لا تحصل النساء غالبا إلا على حقائب وزارات شؤون المرأة مثلا، والثقافة، والشؤون الاجتماعية.   لكن لبنان كسر هذه القاعدة وعين مؤخرا أول وزيرة للداخلية - في سابقة في البلاد العربية.   وكانت موريتانيا قد عينت عام 2009 وزيرة خارجية هي الناها بنت مكناس ـ لتكون بذلك البلد العربي الوحيد الذي يتخذ مثل هذه الخطوة.   المرأة "واجهة" تتفق يسرى الصغير، مع الأسباب التي طرحتها رحمة الصيد لعدم إمكانية وصول امرأة لمنصب رئيسة. ويسرى مدرسة وناشطة نسوية ساهمت بتأسيس تجمع نسوي يدعى "شمل".   وتقول: "حتى اليوم لا وجود لوجوه سياسية نسائية بارزة".   وتضيف: "الشعب غير مستعد حتى الآن للتصويت لامرأة لرئاسة الجمهورية، رغم وجود بعض النساء البارزات لكن ليس إلى درجة واضحة - حتى في قيادات الأحزاب. فغالبا ما تأتي المرأة في المرتبة الثانية أو الثالثة".   وعند سؤالها عن وصول سعاد عبدالرحيم لمنصب غير معتاد أن تشغله امرأة، هو منصب مشيخة تونس (أو رئاسة بلدية) العاصمة، قالت إن حزب النهضة (الإسلامي) قدمها "كواجهة" للحزب، باعتبارها امرأة ذات كفاءة.   سعاد عبد الرحيم: أول امرأة ترأس بلدية تونس العاصمة   وعموما يُنتقد حزبا تونس البارزان، النداء الليبرالي والنهضة الإسلامي، على "توظيف" مشاركة المرأة كورقة انتخابية لكسب الأصوات، ولتمثيل الحزب في وسائل الإعلام.   وتصف كل من رحمة الصيد ويسرى الصغير مشاركة المرأة في الحياة السياسية في تونس بال "شكلية".   وتقول رحمة: "يكفل الدستور مبدأ التناصف بين المرأة والرجل في عديد من المجالات منها قوائم الانتخابات وفرص العمل". لكنها تضيف أن هذه القاعدة كثيرا ما تكسر.   وتضيف يسرى الصغير على ذلك قائلة: "قيادات الأحزاب رجالية، الأمر الذي يضع عراقيل في وجه النساء. فغالبا ما تتشكل المكاتب التنفيذية في الأحزاب من الرجال، وبيدهم صنع القرار".

... إقراء المزيد

واجهت خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقبة، أمس الجمعة، مع تقدم منظمة بدعوى قضائية ضد قرار ترامب إعلان حالة الطوارئ الوطنية التي أقرها لتأمين تمويل للجدار الحدودي مع المكسيك. وقالت منظمة "بابليك سيتيزن" التقدمية غير الربحية في بيان، إنها رفعت الدعوى في محكمة اتحادية في واشنطن بالنيابة عن ثلاثة من ملاك الأراضي في تكساس و"فرونتيرا اودوبون سوسيتي" وهي محمية طبيعية في وادي ريو غراندي. وأكدت "بابليك سيتيزن": "لقد قاضينا ترامب بسبب حالة الطوارئ الزائفة التي أعلنها". وأضافت "إذا نجح ترامب في ذلك، فلا يمكن أن نعرف ما هي حالة الطوارئ المصطنعة القادمة، ومن الذين سيتعرضون للاستهداف وما هي سلطات الطوارئ التي سيتم الإعلان عنها.. نرفض هذا الانحدار إلى الحكم الاستبدادي".

... إقراء المزيد

تحت العنوان أعلاه، كتب أنطون كريلوف، في "فزغلياد"، حول افتقار الأزمة الفنزويلية إلى أسباب للتحول إلى حرب عالمية، وتبعية أوروبا ونفعية الصين. وجاء في المقال: يصدر عن الولايات المتحدة مزيد من التصريحات الفصامية حول الوضع في فنزويلا. فقد اقترح المحلل دونالد لاسكين، علانية تنظيم أزمة كاريبية ثانية لمواجهة روسيا. قال لاسكين: "سنرى من يطرف أولاً هذه المرة".   في الواقع، في القرن الحادي والعشرين، تواصل الولايات المتحدة، كما كانت من قبل، التمسك بمفهوم "الفناء الخلفي" بخصوص بلدان أمريكا اللاتينية، وخاصة منطقة البحر الكاريبي. الأمثلة كثيرة جدا على التدخل المباشر في شؤون هذه البلدان.   وفي الوقت نفسه، سيكون من الغباء التفكير في أن واشنطن تقتصر في تحقيق أهدافها على القوة العسكرية والعقوبات. فالولايات المتحدة تلعب بنجاح على التناقضات بين اللاعبين الآخرين، وتحقق في نهاية المطاف أهدافها: الأوروبيون يخافون تاريخياً من روسيا، ولذلك فهم يؤيدون العقوبات المناهضة لروسيا ويساندون الموقف الأمريكي في فنزويلا؛ دول شرق آسيا تخاف من الصين؛ وبلدان أمريكا اللاتينية تاريخيا ينافس بعضها بعضا، لذلك فهي  تقف إلى جانب الولايات المتحدة في القضية الفنزويلية؛ فيما تحرص الصين على مواصلة جني الأموال في أكبر سوق لاتينية، فتحاول بكين تدوير الزوايا في مشكلاتها الناشئة مع الولايات المتحدة.   وبالنتيجة، تبقى روسيا، في فنزويلا، وحيدة، أو على الأقل من دون حلفاء واضحين.   حتى الآن، ليس لدى واشنطن أي أسباب لغزو فنزويلا عسكريا، لكننا نعرف جيدا كيف تنظّم الولايات المتحدة هذه الأسباب بسرعة وفعالية. لكن، من المستبعد أن يصل الأمر إلى حصار بحري وتوتر عسكري مماثل لأزمة الكاريبي. والمؤكد أن  الولايات المتحدة ستستمر في ممارسة الضغط على فنزويلا، كما تمارسه على كوبا منذ عقود.   ومن المستبعد أيضا أن تدعم روسيا في العام 2019 فنزويلا كما فعلت مع كوبا في 1962. كما تفتقر الولايات المتحدة إلى سبب ذلك الزمن للتصعيد، فلا سلاح نوويا هذه المرة في النزاع. لذلك، لن تحدث أزمة كاريبية ثانية، بسبب فنزويلا...   ولكن، طالما أوروبا مستمرة في خوفها من روسيا، والصين في تظاهرها بأن شيئا لا يعنيها، فإن مثل هذه الأوضاع في جميع أنحاء العالم سوف تزداد، وعاجلاً أم آجلاً سيتعين عليهم اتخاذ موقف.

... إقراء المزيد

أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف، أن وزارته لم تدهش لنتائج تحقيق المنتج السوري الموظف في "بي بي سي" ريام دالاتي، التي أصابت الغرب بالإحباط.   وأشار كوناشينكوف إلى احتمال تعرض دالاتي للملاحقة بما فيها القضائية من بعض الهيئات الأمنية والسياسية الغربية الذين هم على علاقة بفبركة الهجمات الكيميائية في سوريا.   وقال: "على خلفية حجم العواقب وعدد الهيئات الأمنية والسياسيين الغربيين الكبار المتورطين في تزوير الحقائق، نتمنى أن يتجنب دالاتي الملاحقة والاستفزاز ممن تعرضت مصالحهم للاهتزاز نتيجة تحقيقه".   وأضاف كوناشينكوف أن وزارة الدفاع الروسية لم تستغرب هذا الاعتراف، وقال: "أي فحص محايد للفيديوهات التي صورتها جماعة "الخوذ البيضاء"، في خان شيخون بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا، ستقود الخبراء وأي شخص عاقل إلى نفس الاستنتاج الذي خلص إليه دالاتي".   وذكّر كوناشينكوف، بأن وزارة الدفاع الروسية أكدت مرات عدة أن حقيقة هذه الفبركات ستظهر عاجلا أم آجلا.   وفي وقت سابق، اعترف دالاتي موظف "بي بي سي" بفبركة الهجوم الكيميائي على مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقي، فيما استندت واشنطن وحلفاؤها عند ضرب سوريا بالصواريخ لهذا الفيديو المفبرك، الذي زعم فيه أصحابه "استخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين" في دوما.

... إقراء المزيد

قالت السلطات الماليزية، اليوم (الجمعة)، إنها اعتقلت ستة أشخاص، بينهم أربعة أجانب، للاشتباه في تخطيطهم لشن هجمات أو الانتماء إلى جماعات إرهابية. وماليزيا في حالة تأهب منذ أن نفذ مسلحون موالون لتنظيم «داعش» سلسلة هجمات في العاصمة الإندونيسية جاكرتا في يناير (كانون الثاني) عام 2016. وقالت الشرطة، إنها ألقت القبض على الستة في خمس مداهمات منفصلة بين ديسمبر (كانون الأول) ويناير، للاشتباه في تخطيطهم لهجمات أو صلتهم بجماعات مسلحة. وقال فوزي هارون، المفتش العام للشرطة، في بيان نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي: «بينهم ماليزيان، وأربعة أجانب من سنغافورة، وبنغلادش، والفلبين، وبلد في جنوب آسيا». واعتقلت ماليزيا المئات على مدى الأعوام القليلة الماضية للاشتباه في صلتهم بجماعات مسلحة.

... إقراء المزيد

أعلن الطبيب الرسمي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الخميس، إن الرئيس "بدين" في الواقع وازداد وزنه منذ العام الماضي لكنه "بصحة جيدة جدا".   وقال كبير أطباء البيت الأبيض شون كونلي فى بيان إن ترامب (72 عاما)، أجرى فحوصه الطبية الأسبوع الماضي وجاءت النتائج جيدة جدا، مضيفا أن "أرى أن الرئيس لا يزال بصحة جيدة جدا عموما". وذكر التقرير الطبي أن ترامب الذي أربك خبراء الصحة بميله للوجبات السريعة وتجنبه التمارين الرياضية المجهدة، يزن 110 كيلوجرامات. ووزنه أكثر بقليل عن وزنه العام الماضي الذي كان حوالى 105 كليوجرامات، واعتبر آنذاك وزنا زائدا. وارتفعت سرعة نبض القلب أيضا وبلغت 70 بالدقيقة مقارنة بـ68 العام الماضي، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال الطبيب ثيودور سترينج من مستشفى ستيتن آيلاند الجامعي في نيويورك بعد مراجعة التقرير إن ترامب في الواقع بدين. وأضاف سترينج أن النتائج "تظهر رجلا عمره 72 عاما تنطبق عليه معايير البدانة مع مؤشر كتلة الجسم عند 30". وتابع أن ذلك يسهم في حقيقة أن "المخاطر على قلبه أعلى من الطبيعي"، ومضى قائلا: غير أن "الرئيس بصحة جيدة رغم كونه بدينا بعض الشيء". ويعاني ترامب من ارتفاع نسبة الكولسترول وقد تم رفع جرعة الدواء روسوفستاتين من 10 ملجم يوميا إلى 40 ملجم، بحسب كونلي. وأكد تقرير كونلي الطبي: "عدم رصد أي شي مهم أو تغيرات في فحوصاته البدنية والتي شملت العينين والأذنين والأنف والفم والأسنان واللثة والقلب والرئتين والجلد والجهازين الهضمي والعصبي". وترامب لا يحتسي الكحول ولا يدخن السجائر لكنه يشرب الكثير من الكوكا كولا لايت ويتناول وجبات سريعة بكثرة. ويؤكد أنه لم يشرب يوما كأس بيرة. وقال ترامب إن رياضته الرئيسية هي المشي في مجمع البيت الأبيض والوقوف في فعاليات عامة. ويحب ترامب لعبة الجولف لكن يستقل العربة ليتنقل في الملعب. والنقطة السلبية الوحيدة في كل هذه المعلومات الإيجابية هي أن وزن الرئيس الأمريكي الخامس والأربعين للولايات المتحدة 108 كيلوجرامات وطوله 190سنتيمتر، وقد طلب منه مراقبة لياقته البدنية واتباع برنامج للرياضة ليخسر بين أربعة وسبعة كيلوجرامات.

... إقراء المزيد

أصدرت الخارجية الأميركية بياناً بمناسبة مرور 8 أعوام على استمرار فرض الإقامة الجبرية على زعيمي الحركة الخضراء بإيران #مهدي_كروبي و #مير_حسين_موسوي وزوجته #زهراء_رهنورد ، وطالبت بالإفراج عنهما وإطلاق سراح كافة السجناء السياسيين في #إيران .   وذكر البيان أن "هذا الأسبوع يصادف الذكرى السنوية الثامنة لاحتجاز المرشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية لعام 2009، مهدي كروبي ومير حسين موسوي، بالإضافة إلى زوجة موسوي والمدافعة عن حقوق المرأة زهرا رهنورد."   وأضاف: "ندين استمرار الإقامة الجبرية لهؤلاء الأفراد الثلاثة، الأمر الذي يتناقض مع قوانين إيران نفسها والتزاماتها الدولية، بما في ذلك تلك المنصوص عليها في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لتوفير الحد الأدنى من ضمانات المحاكمة العادلة وعدم إخضاع الأفراد للاعتقال أو الاحتجاز التعسفيين".   وأكد البيان أنه "مع احتفال إيران بالذكرى الأربعين للثورة الإسلامية في عام 1979، إنها فرصة للعالم مرة أخرى لينظر في رفض النظام لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للإيرانيين". وأكدت الخارجية الأميركية أنه بالإضافة إلى كروبي، موسوي، ورهنورد، يستمر النظام الإيراني في سجن المئات من أبناء شعبه لأسباب سياسية."   وأكدت أنه في الواقع، كان العام الماضي يسمى "عام العار" في إيران بسبب حملات القمع المستمرة التي يشنها النظام ضد مواطنيه حيث اعتقل ما لا يقل عن 7000 متظاهر سلمي واحتجزهم في سجون سيئة السمعة.   كما شدد بيان الخارجية الأميركية على أن ضحايا انتهاكات النظام يشمل المزارعين والصحفيين وأعضاء الأقليات العرقية والدينية مثل الأهوازيين والغوناباديين الصوفيين والمعلمين وسائقي الشاحنات ونشطاء البيئة والطلاب والنساء اللواتي يطالبن بحرية اختيار نوع لباسهن.   كما أشار البيان إلى أن ما لا يقل عن 26 متظاهراً فقدوا أرواحهم بعضهم في ظروف مريبة أثناء احتجازهم.   وشددت الخارجية الأميركية على أنه "يجب أن يكون الإيرانيون قادرين على العيش دون خوف من الاعتقال والاحتجاز التعسفيين أو الحرمان من ضمانات المحاكمة العادلة أو حتى فقدان حياتهم لممارستهم حقوقهم الإنسانية الأساسية".   وختم البيان بالقول: "إننا ندين الاعتقال التعسفي المستمر لمرشحي الانتخابات لعام 2009، إلى جانب مئات الأشخاص الآخرين المحتجزين بصورة تعسفية أو بدون محاكمات علنية عادلة في جميع أنحاء البلاد ونطالب بإطلاق سراحهم على الفور وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي".

... إقراء المزيد