يقطع هذا الإفصاح الشك باليقين حول ما يتردد عن إمكانية تخارج مجموعة الخرافي من حصتها في «زين» حال توافر السعر الأنسب الذي يواكب تطلعات الملاك، إذ تواردت الأنباء حول مباحثات بين الملاك وشركة اتصالات خليجية اتمت أخيراً الاستحواذ على حصة من المجموعة. ولم تنف مصادر ذات صلة بالمجموعة الحديث عن صفقة قيد المباحثات في شأن ملكية «الخرافي» في«زين» وبسعر يفوق ما دفعته «عُمانتل» في الاستحواذ على 10 في المئة (أسهم الخزينة) من رأسمال الشركة آنذاك، وهو 600 فلس للسهم. وهناك من يشير الى أن العرض المتوقع الكشف عن تفاصيله حال تم الاتفاق المبدئي عليه يتراوح بين 750 إلى 800 فلس للسهم، إلا أن البعض لفت إلى أن السعر قد يقل او يزيد قليلاً على ذلك، فيما أكدت المصادر وبشكل صريح أن الحصة للبيع حال توافر العرض المناسب. وفي تقاطع سريع مع ما حصلت عليه «الراي» من معلومات، يتضح أن الحديث عن صفقة بهذا الشكل سيكون له أثره الايجابي على السوق بوجه عام، إذ يظهر أن ما أتمته مجموعة الخرافي من صفقات خلال الأونة الأخيرة كان بمثابة الوقود الحقيقي للبورصة وتعاملاتها. وأعلنت «الخير» عن ملكية تقدر بنحو 527 مليون سهم من أسهم «زين»، فيما عُلم أن هناك صناديق ومحافظ أخرى تقع تحت مظلة حسابات العملاء والصناديق الاستثمارية المُدارة من قبل شركات ذات علاقة بالمجموعة، الأمر الذي يشير الى أن الصفقة سيترتب عليها استفادات مختلفة على مستوى شركات لديها حصص مُلعنة أو غير مُعلنة في المجموعة. وتضمن الإفصاح أمس ملكيات بدأت بحصة «الخير» وهي ملكية مباشرة تقدر بـ 51.59 مليون سهم بما يعادل 1.19 في المئة، ثم الخير عبر ملكية غير مباشرة من خلال محافظ استثمارية تصب إلى 349.47 مليون سهم بما يعادل 8.07 في المئة من رأسمال «زين». وتتملك حسابات شركات أخرى منها «الخليج الوطنية القابضة» 67.5 مليون سهم تقريباً بواقع 1.56 في المئة، إضافة الى 1.23 في المئة لصالح «الكويتية البريطانية للخرسانة الجاهزة»، إلى جانب ملكيات أخرى لصالح «الاستثمارات الوطنية» بخلاف صناديقها، و«البوابة الوطنية» و«السيف للوساطة». وبحسب مصادر مطلعة، فإن شركات اخرى مثل «الساحل للتنمية والاستثمار» وصناديقها و«الكابلات» وغيرها من الشركات التي اهتمت تاريخياً بالاستثمارات الاستراتيجية على غرار«زين» وغيرها من الشركات التي تحقق الهدف الاستثماري منها منذ سنوات طويلة (استدخلت أضعاف قيمة المساهمة). وحال المضي في تنفيذ صفقة تخارج مجموعة الخرافي من ملكيتها في «زين» يتوقع ان تتولى شركة «الاستثمارات الوطنية» عمليات التجهيز الخاصة بالعملية وذلك بعد نجاحها في تنفيذ عمليات شبيهة منها بيع أسهم الخزينة، إضافة إلى تنفيذ التخارج من «أمريكانا» وغيرها من التجارب التي حققت فيها الشركة أداء مميزاً. ومن ناحية أخرى، أكدت المصادر أن تطورات أخرى قد تكشف عنها الجهات المعنية في شأن انعكاسات رفع العقوبات عن السودان ومردود ذلك على «زين - السودان» إضافة الى النتائج النهائية لمباحثات التخارج من الابراج وغيرها من التفاصيل المهمة. وبحسب أداء سهم «زين» في البورصة فقد استحوذ على نحو 442 مليون دينار منذ بداية العام الحالي، أي ما يتجاوز رأسمال الشركة نقدياً، فيما حقق السهم معدل دوران يصل إلى 21 في المئة، وعائداً على حقوق المساهمين يفوق 13 في المئة. وبلغ العائد على السهم منذ بداية العام (تغيير) 34.1 في المئة، وتصل القيمة السوقية لأسهم «زين» في البورصة بحسب الإقفال عند 550 فلساً إلى 2.38 مليار دينار، بينما يبلغ السعر إلى الربحية الاساس من دون بنود استثنائية آخر 12 شهراً 10.4 ضعف.

... إقراء المزيد

قال نائب رئيس مجلس الإدارة، الرئيس التنفيذي للبنك عادل عبدالوهاب الماجد «مع نهاية الربع الثالث، ونحن نقترب أكثر من نهاية عام آخر من مسيرتنا، فإننا سعداء ومرتاحون تماماً لما تحقق خلال ما مضى من 2017 رغم التحديات العديدة التي واجهناها، سواء ما يتعلق بالمنافسة أو الأوضاع الاقتصادية والتطورات». وأضاف «قلنا ومازلنا نؤكد أن ما تحقق من نجاح على مدار السنوات الأخيرة، إنما يرجع بعد إلى ثقة عملائنا في منتجاتننا وخدماتنا وتأكدهم يوما بعد يوم بقدرتنا على تقديم المميز لهم إلى جانب ثقة المساهمين، وتميز مواردنا البشرية التي يمثل العنصر الوطني غالبيتها». وقال الماجد إن جميع مؤشرات أداء البنك الرئيسية شهدت نمواً ملحوظاً حتى نهاية الربع المنصرم، حيث ارتفع إجمالي الأصول إلى 3.8 مليار دينار بنسبة نمو قدرها 10 في المئة كما ارتفعت محفظة التمويل إلى 2.8 مليار دينار بنسبة نمو 17 في المئة، وكذلك الإيرادات التشغيلية لتصل إلى 91.5 مليون دينار بنسبة نمو قدرها 20 في المئة. وأضاف أن إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفع ليصل إلى 364 مليون دينار، مقارنة مع 337 مليون دينار العام الماضى إلى جانب ارتفاع ودائع العملاء إلى 3.3 مليار دينار، بنمو نسبته 15 في المئة إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك. وقال الماجد إن الحصة السوقية من التمويل بصفة عامة ارتفعت إلى 7.7 في المئة حالياً، بينما ارتفعت حصة البنك من تمويل الأفراد تحديداً إلى نحو 11 في المئة. وقال الماجد إن العام الحالي شهد استمرار البنك في حصد الجوائز المميزة، وأبرزها حصول البنك للعام الثالث على التوالي على جائزة «غلوبل فاينانس» العالمية كأفضل بنك إسلامي في الكويت بسبب ما حققه من إنجازات سواء من حيث ارتفاع معدلات الربحية أو زيادة حصصه السوقية. كما حصد البنك جائزة الأفضل تكنولوجيا في الكويت من ذات المؤسسة للعام الثالث على التوالي، وهو ما يؤكد أنه استثمر في الاتجاه الصحيح من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات في القنوات المصرفية التكنولوجية. وأكد الماجد أن البنك أثبت نفسه كأحد أفضل المؤسسات على مستوى القطاع الخاص في خدمة العملاء من خلال استمراره في الحصول على جائزة «سيرفس هيرو» للعام السابع على التوالي كأفضل بنك إسلامي في خدمة العملاء إلى جانب حصوله على جائزة «أفضل مؤسسة قطاع خاص في خدمة العملاء على مستوى الكويت» للمرة الثانية. وأضاف أن مثل هذه النوعية من الجوائز تؤكد مرة أخرى قدرة البنك التنافسية العالية، وقدرته على توفير أعلى مستويات الخدمة وأفضل المنتجات التي يبحث عنها العملاء، سواء كانوا عملاء البنك أو أولئك المستهدفين في السوق. من ناحية أخرى، أشار الماجد إلى استمرار خطط البنك في التوسّع في السوق المحلي من خلال افتتاح المزيد من الفروع، والتى وصل عددها حالياً إلى 39 فرعاً مقارنة بنحو 15 قبل 5 سنوات. وأضاف «في موازاة توسعنا الجغرافي محليا لنكون الأقرب إلى عملائنا، فإننا مستمرون في الاستثمار في الخدمات والمنتجات المصرفية الالكترونية التي وضعتنا في مقدمة البنوك المحلية لنلبي مختلف متطلبات عملائنا». وأشار الماجد إلى أن ما تحقق من نجاح إلى موارد البنك البشرية، والتي تعتبر سر النجاح الذي حققه في السنوات الأخيرة، موضحاً أن نسبة العمالة الوطنية تجاوزت 76 في المئة، وهي من أعلى النسب على مستوى القطاع الخاص عموماً. وأشار الماجد إلى دور البنك في خدمة المجتمع انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية، موضحاً أن البنك خصص جزءاً كبيراً من جهوده، وجهود موظفيه لخدمة المجتمع من خلال الفعاليات والأنشطة التي نظمها على مدار العام، والتي استهدفت مختلف شرائح المجتمع. وأضاف أن أبرز ما يميز «بوبيان» في هذه الناحية هو انخراط الجميع في تقديم خدماتهم للمجتمع سواء من خلال إدارة الاتصالات والعلاقات المؤسسية بأنشطتها المختلفة أو إدارة التسويق إلى جانب الفروع التي تعتبر بمثابة إدارة علاقات عامة كل في موقعه الجغرافي. ونوه الماجد إلى أبرز ما قام به البنك خلال 2017 من خلال حملة حفظ النعمة (مشروك) وحملة خطوات ومهرجان «بوبيان» للتذوق إلى جانب حملة «نور بوبيان» التي أطلقها البنك للعام الثاني على التوالي، والتى تعتبر من أبرز الحملات التى يقوم بها أطباء كويتيون يعملون على علاج الأطفال والكبار من مرض المياه البيضاء وإعادة النظر لهم.  

... إقراء المزيد

حضر الحفل عدد كبير من مسؤولي الجامعة وأساتذتها يتقدمهم مدير عام الجامعة الدكتور حسين الأنصاري، وعمداء الكليات ورؤساء الأقسام في الكليات وإدارييها، فيما مثّل «بيتك» المدير التنفيذي للعلاقات العامة والإعلام للمجموعة يوسف الرويح، وفريق العلاقات العامة. وشهد الحفل استعراض بعض مستجدات العملية التعليمية والاستعدادات لإنجاح العام الدراسي الجديد والتأكيد على ضرورة توفير جميع الوسائل والإمكانات لتقديم افضل مستوى ممكن من التعليم والدراسة الاكاديمية، وإنجاح جهود الطلاب والأساتذة في تحقيق طموحاتهم في التحصيل العلمي والتفوق. وثمّن مدير جامعة الكويت الدكتور حسين الأنصاري، دور «بيتك» في رعاية ودعم الطلبة ومشاريعهم واهتمامه الكبير بالعملية التعليمية، التي تعتبر رديفاً مهماً لحركة التنمية في المجتمع بمفهومها الشامل، ومن أسس تحقيق اقتصاد قوى يقوم على المعرفة ومواكب للتطورات الحديثة على مستوى العالم، مؤكدا ان تواجد «بيتك» فى مثل هذه الاحتفالية وممارساته فى هذا المجال تعد نموذجاً يحتذى للقطاع الخاص فى إيلاء الاهتمام المناسب لمراكز التعليم ونشر المعرفة وفى مقدمتها الجامعات وهيئات البحث العلمي، لما فى ذلك من مردود مهم ومؤثر على المجتمع وأفراده، مشيراً إلى أن علاقة الجامعة بـ «بيتك» ممتدة واستراتيجية. بدوره، أكد المدير التنفيذي للعلاقات العامة والإعلام للمجموعة في «بيتك»، يوسف الرويح التزام «بيتك» بتحقيق المسؤولية الاجتماعية والمشاركة في هذه اللقاء، مشدداً على حرص البنك على دعم الطلبة والعملية التعليمية بما فيها مشاريع التخرج وتنظيم محاضرات متنوعة للطلبة، ورعاية الأندية والمبادرات الطلابية والمشاركة في معارض الفرص الوظيفية وغيرها من أوجه الدعم التي ترسي مفهوم المسؤولية الاجتماعية المستدامة بما يعكس دور «بيتك» ومكانته الرائدة عالميا. وأعرب الرويح عن تقديره للهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة، مثمناً دورهم الرئيسي في تخريج أجيال ذات كفاءات عالية وقدرات علمية، وهو ما يتماشى مع استراتيجية «بيتك» وحرصه على المساهمة الفاعلة في دعم الشباب.

... إقراء المزيد

قد شارك في حفل التكريم شاهين حمد الغانم الرئيس التنفيذي لبنك وربة وكبار الشخصيات وأعضاء الهيئة التدريسية. من ناحيته، قال الرئيس التنفيذي شاهين الغانم: «يأتي دعم ومشاركة وربة لحفل تفوق كلية الطب لتعزيز التواصل الدائم مع أبنائنا الطلبة في جميع احتفالاتهم وذلك لإيماننا بأن الشباب هم عماد المستقبل والتطور في نهضة الكويت و أيضا لتعزيز خطة المسؤولية الاجتماعية لدعم الطلبة ودعم مسيرة التفوق والتعليم، وأشار إلى أن البنك يسعى ويحرص دائما في تواجده في هذه الأنشطة والمناسبات التي تعطي الدافع لابنائنا الطلبة لتحقيق المزيد من النجاحات والتفوق خلال مشوارهم العلمي». بدوره، تقدم رئيس رابطة طلبة الطب الكويتية أحمد السنافي بالشكر للغانم على تكريمه ومشاركة أبنائه الطلبة المتفوقين من طلبة كلية الطب– جامعة الكويت لهذا العام، لافتاً إلى ان هذا التكريم يهدف الى تحفيز الطلبة المتفوقين لكلية الطب، ولباقي إخوانهم من طلبة الكلية على زيادة اجتهادهم ورفع مستواهم العلمي ليكونوا خير من يخدم هذا الوطن في المستقبل القريب في المجال الطبي. الجدير بالذكر أن«وربة» وقع اتفاقية تعاون مع أكاديمية العلوم الحياتية يقوم بموجبها بتقديم تسهيلات تمويلية للعاملين في القطاع الصحي والتي تتمتع بمكانة ريادية بوصفها أول أكاديمية صحية في الكويت ومنطقة الخليج تؤمن برامج تدريبية للمحترفين في القطاع الصحي.

... إقراء المزيد

أشار الرفاعي إلى أن الأستاذة لطيفة، هي مدرب محترف معتمد من البورد العربي للتدريب، ومدرب معتمد من المركز الأوروبي للتنمية البشرية والتدريب، ومدرب «الإتيكيت» و«البروتوكول» باعتماد من الأكاديمية الدولية. وحصلت اللوغاني على الجائزة الاولى على مستوى دولة الكويت عام 2000 في كتابة رسالة للرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك، كما حصلت على المركز الاول لجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالفن والأدب الفرنسي عام 2002، وتم اختيارها كشخصية مؤثرة على مستوى الوطن العربي 2016 في الاردن. وتهدف هذه المحاضرة إلى تسليط الضوء على عدة مفاهيم مهمة في علم الإتيكيت، مثل مفهوم علم الإتيكيت وأهميته، والفرق بينه وبين البروتوكول والمجاملة، وشرح مفهوم البساطة، والتعرف على أصول التعارف والتقديم، وشرح مفهوم إتيكيت الجلوس، وإتيكيت استقبال العميل، وإتيكيت التعامل مع الرئيس، وإتيكيت الحديث، وإتيكيت الإقناع، وإتيكيت التعامل مع الشخصيات الصعبة، وإتيكيت التعامل مع المشكلات، وإتيكيت لغة الجسد، والتعرف على طبيعة البشر واحتياجاتهم الإنسانية، ومفهوم الاستئذان والاعتذار، وغيرها من المفاهيم المهمة في التعامل داخل المؤسسات، وكذلك في الحياة الشخصية. وتستهدف هذه المحاضرة جميع العاملين في القطاع العام والخاص من جميع المستويات، حيث سيتم تناول شرح المفاهيم السابقة وأثرها على العمل وزيادة الإنتاجية والتي يجب أن يتعرف عليها العاملون في المؤسسات المختلفة لبناء علاقات مهنية احترافية سليمة. وستعقد هذه المحاضرة يوم 24 أكتوبر الجاري، من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الواحدة.

... إقراء المزيد

أشار البنك إلى أن فعالية «مستشفى تيدي بير» تأتي ضمن إطار مبادرات مجموعة «الأكاديمية» التطوعية لخدمة المجتمع بشكل عام وفئة الأطفال بشكل خاص، حيث تهدف هذه الحملة إلى إزالة خوف ورهبة الأطفال من زيارة الطبيب، والسعي إلى تغيير مفهوم الطفل عن زيارة الطبيب من خلال محاكاة العلاج ومتطلباته على دمية «دب صغير» ويكون الطفل نفسه هو الطبيب المعالج. وأفاد أن دعمه لهذه المبادرة يأتي انطلاقا من إيمانه الراسخ بأهمية دعم الشباب الكويتي في مختلف التخصصات، وتعزيز دورهم من خلال مشاركتهم في نشاطات مجتمعية هادفة، ما يسهم في توسيع آفاق فهمهم لمهنة الطب وما تتطلبه هذه الرسالة النبيلة. ولفت إلى أن حملة «مستشفى تيدي بير» تمنح الأطفال فرصة إطلاق العنان لمخيلاتهم واستخدامها في وصف المرض أو الإصابة التي يعاني منها «الدب الصغير»، والتعرف على محيط المستشفى في بيئة تثقيفية مرحة تحت إشراف مجموعة من المتطوعين من مركز العلوم الطبية التابع لجامعة الكويت.

... إقراء المزيد

أضاف «برقان» أخيراً سحباً ربع سنوي لحساب «يومي» للفوز بجائزة بقيمة 125 ألف دينار، ما يعد نقلة جديدة تضيف فرصاً أكبر. وأشار في بيان، إلى أنه للتأهل للسحوبات ربع السنوية، يتعين على العملاء ألا يقل رصيدهم عن 500 دينار لمدة شهرين كاملين قبل تاريخ السحب، لافتاً إلى أن كل 10 دنانير تمثل فرصة واحدة لدخول السحب، ومنوهاً بأنه إذا كان رصيد الحساب 500 دينار وما فوق، فسيكون صاحب الحساب مؤهلاً للدخول في كل من السحوبات اليومية وربع السنوية. وذكر البنك أنه للمزيد من المعلومات حول فتح حساب يومي أو عن السحب ربع السنوي للحساب، يرجى زيارة أقرب فرع للحصول على التفاصيل والمعلومات اللازمة، أو الاتصال على (1804080)، بحيث سيقوم الموظفون المختصون بتقديم كل المساعدة اللازمة حول كيفية فتح الحساب، والإجابة عن كافة الاستفسارات حول جميع خدماته ومنتجاته، منوهاً بأنه يمكن كذلك زيارة موقعه الإلكتروني (www.burgan.com) للحصول على المزيد من المعلومات.  

... إقراء المزيد

لفت التقرير إلى أن سيولة القطاع العقاري في دول المنطقة ترتبط بمستوى التحفيز وحجم وعدد المشاريع العقارية والقدرة الشرائية للمستثمرين والمستخدم النهائي، إلى جانب قدرة شركات التطوير العقاري، وما توفره قنوات التمويل على اختلافها. وتابع أن مفاهيم ومضامين قيم السيولة باتت تستحوذ على أهمية كبيرة لدى الأسواق المحلية، فضلاً عن أن تراجعها قد يؤدي إلى الدخول في حالة من الانخفاض على الأسعار وعلى قيم الاستثمار ونموها، الأمر الذي من شأنه طرح المزيد من المشاريع والاستثمارات، وتحقيق نمو جيد على القطاعات الاقتصادية كافة دون استثناء. وذكرت «المزايا» في تقريرها، أن الأسواق العقارية في دول المنطقة سجلت ارتفاعات قياسية على قيم السيولة المتداولة خلال السنوات الماضية، دفعتها إلى تسجيل فقاعات سعرية وارتفاعات على مؤشرات الطلب الحقيقي وغير الحقيقي، إلى جانب ما يتم طرحه وإنجازه من المشاريع العقارية، الأمر الذي جعل حكومات الدول تتجه نحو تنفيذ خطط لتطوير البنية التحتية، والاستعداد لمشاريع عقارية وغير عقارية بكافة أنواعها وأشكالها. وأضافت «المزايا» أن أسواق المنطقة تواجه في الوقت الحالي انخفاضاً على قيم السيولة الاستثمارية، الأمر الذي كان له أثر نوعي على الأداء العام للقطاعات الاقتصادية، وعلى مؤشرات الأسعار المتداولة بيعاً وتأجيراً، إضافة إلى تأثر العوائد النهائية الناتجة عن الأنشطة الاستثمارية المختلفة. وأضاف التقرير أنه بات واضحاً أن للسوق العقاري قدرة على التأقلم ومواجهة التحديات بمرونة جيدة، ويستطيع الصمود والاستمرار في البحث عن الوسائل والأدوات التي من شأنها الحفاظ على مستويات نمو مستهدفة. وأشار إلى أن مؤشرات السيولة لدى القطاع العقاري البحريني، تفيد أن قيمة المشاريع العقارية تصل إلى 26 مليار دولار، مبيناً أن القطاع يشهد ارتفاعاً على طلب العقارات السكنية والتجزئة، فضلاً عن قطاعات الضيافة والفنادق التي تنمو سريعاً. وتوقع التقرير أن يرتفع الطلب على الوحدات السكنية، وعلى الخدمات السياحية نتيجة تدفق الزوار إلى المملكة الذي وصل عددهم الإجمالي إلى 5.6 مليون سائح خلال النصف الأول من العام الحالي، وبنسبة زيادة وصلت إلى 14 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام 2016. وأفاد أن عدد المشاريع العقارية الجاري تنفيذها في البحرين بلغ نحو 17 مشروعاً، تركزت في الغالب على مشاريع الإسكان، بالإضافة إلى استمرار مشاريع تطوير البنية التحتية، فيما تسعى الجهات الرسمية إلى إدخال المزيد من التطوير على التشريعات التي تهدف إلى جذب المزيد من الاستثمارات وتحسين قيم السيولة الاستثمارية على القطاع العقاري وبقية القطاعات. وعلى صعيد السوق العقاري السعودي، أوضح التقرير أن معدات السيولة تواجه بعض الضغوطات ذات العلاقة ببعض القوانين، في مقدمها فرض رسوم على الأراضي الفضاء، ونتيجة تشدد المصارف في منح القروض العقارية وفرض شروط إضافية، إلى جانب تراجع عدد المشاريع الاستثمارية في المجال العقاري. وأكد التقرير أن السيولة الاستثمارية لدى السعودية تختبر في الأساس سوق الأسهم قبل أن تتوزع على القطاعات والأنشطة الاقتصادية الأخرى، حيث إن وجود مؤشرات جيدة في سوق الأسهم خلال الفترة الحالية سيعمل على تصعيب فرصة إدخال سيولة استثمارية جديدة إلى السوق العقاري السعودي. وأضاف أن المشاريع التي تم الإعلان عنها، وتلك الجاري تنفيذها ستتواصل وفق الجداول الزمنية والخطط المعدة في الأساس، فيما يتوقع أن تبدأ سيولة السوق العقاري بالتحسن بداية العام المقبل نتيجة لحزمة القوانين والقرارات التي سيتم اتخاذها، والتي تسعى عبرها السلطات الرسمية إلى تشجيع الاستثمار والتطوير العقاري وتوفير بيئة مناسبة لتحفيز المنافسة على المستوى المحلي والخارجي. وفي ما يخص سيولة السوق العقاري الإماراتي خلال العام الحالي، أوضح التقرير أنه تمت ملاحظة أن كافة المؤشرات المتوفرة تعمل على تحفيز القطاع وفرز المزيد من فرص الاستثمار الجيدة سواء كان على مستوى التشريعات أم على مستوى الفعاليات والحراك الاستثماري المسجل حتى اللحظة. وأضاف أن مسارات التصحيح السعري المسجلة أسهمت في رفع جاذبية العقارات المعروضة، وشجعت المطورين العقاريين على طرح المزيد من المشاريع ذات الطلب المرتفع محلياً وخارجياً، بينما تنشط الشركات العقارية في طرح منتجات عقارية قابلة للترويج والتسويق والبيع بأسعار السوق السائدة من دون خسائر. ولفت التقرير إلى أن كافة إمارات الدولة تسجل المزيد من الحراك وتحافظ على سيولة جيدة حتى اللحظة تمكنها من الاستمرار وتحقيق المزيد من النتائج الجيدة، حيث إن القطاع العقاري في إمارة أبوظبي سجل المزيد من النمو وارتفعت وتيرة النشاطات العقارية بنحو 8 في المئة خلال العام الماضي مدعومة بتنوع نشاط العقارات والتشييد ومشاريع البنية التحتية الجاري تنفيذها، بالإضافة إلى الارتفاع المسجل على القروض العقارية وارتفاع حجم الاستثمارات الأجنبية. وأشار إلى مجموعة القرارات والتوجهات التي ستعمل على التخفيف من عجز الموازنات، وتوفير مصادر للإيرادات الحكومية، والتي منها فرض ضريبة القيمة المضافة في بداية عام 2018، بالإضافة إلى التوجهات ذات العلاقة بخصخصة عدد كبير من الشركات والمؤسسات الحكومية، والتي من شأنها أن ترفع قيم السيولة وتوفر مصادر تمويل للاستثمارات والخطط المالية والاقتصادية المقبلة، فضلاً عن بقاء أسعار النفط عند حدودها الحالية، وتركيز المزيد من الاستثمارات الجديدة على تطوير قطاع الطاقة المتجددة وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة. وبين تقرير «المزايا» أن سيولة السوق العقاري من الممكن أن تتحرك في الأسواق الراكدة وتتزايد وتتحسن أكثر لدى الأسواق النشطة في الأساس خلال العام المقبل، والتي ستكون مدعومة بحزمة من المشاريع الانتقائية والتي تعمل على تحفيز الاستثمارات والمستثمرين على المستوى المحلي والخارجي. وأفاد التقرير أن توقعات ذات العلاقة بمعدلات النمو الاقتصادي لدى الاقتصادات الرئيسية في المنطقة، ستدعم تحسن مستويات السيولة المتداولة على كافة الأنشطة الاقتصادية، والتي في مقدمها السوق العقاري، وذلك لأن التقديرات تشير إلى قدرة الاقتصاد السعودية على تحقيق معدلات نمو تصل إلى 1.8 في المئة بنهاية العام الحالي مقارنة بـ 1.3 في المئة بنهاية عام 2016، وبنسبة نمو اقتصادي سيصل إلى 3 في المئة لدى الاقتصاد الإماراتي، فضلاً عن التوقعات الإيجابية حول نمو الناتج المحلي غير النفطي بنسبة ستصل إلى 3.8 في المئة وبنسبة تصل إلى 2.3 في المئة لدى الاقتصاد البحريني، الأمر الذي يعني أن الأداء الاقتصادي العام مازال في المنطقة الإيجابية، وقادر على تحقيق معدلات نمو مستقرة ونامية.

... إقراء المزيد

يقوم المهندس البحري بتصميم السفن حسب المواصفات التي يحددها أصحابها بحيث يحصلون على سفينة تتلاءم مع أغراضهم والسفينة الجيدة ليست أكثر السفن حمولة ولا أسرعها إنما هي الأنسب للأغراض التي بنيت من أجلها من ناحية الاستخدام ومن الناحية الاقتصادية. وهناك أمور أساسية تؤخذ في الاعتبار عند تصميم السفينة أهمها: 1 - اتزان السفينة في البحر (Stability) في جميع الحالات سواء كانت مشحونة أم لا إذ إن من الضروري تحقيق السلامة للسفينة نفسها والركاب والبحارة والبضائع. 2 - قدرة السفينة على الصمود لقوى البحر والرياح مع مراعاة البحار التي يزمع تشغيل السفينة فيها، بمعنى أن متانة البناء اللازمة لسفينة تعمل في مياه شمال الأطلنطي، حيث ترتفع الأمواج في فصول الشتاء إلى أكثر من 40 قدماً تختلف عن تلك التي يجب أن تتوافر في سفينة أخرى تبنى للخدمة على ساحل البحر الأحمر. 3 - أن تتوافرللسفينة القدرة على الطفو على سطح البحر إذا ما أصيبت في حادث، وذلك بأن يراعى وجود عدد كاف من الفواصل المنيعة لتسرب المياه (Water tight bulkheads) بين عنابرها وأجزائها بحيث إذا تسربت مياه البحر إلى عنبر من العنابر توفر للسفينة «احتياطي» من القدرة على البقاء طافيةReserve) Buoyancy) وقد تسافر السفن بين موانئ دول مختلفة فتسمى سفن أعالي البحار (Ocean Going ships) أو تقصر نشاطها على العمل بين موانئ دولة واحدة فتوصف بأنها سفن ساحلية (Coasters) وليست هناك علاقة ثابتة بين حمولة السفينة ومجال نشاطها، فليست السفن الصغيرة بالضرورة هي سفن ساحلية كما يعتقد البعض. وهناك سفن تعمل بين ميناءين معينين وتتبع في عملها خط سير محدوداً بحيث تمر على موانئ مسماة في تواريخ معينة طبقاً لبرامج موضوعة، وهذه تسمى «سفن الخطوط المنتظمة» (Liner ships) ومثل هذه السفن تقصد الموانئ المحددة بصفة دائمة سواء كانت هناك أعمال تستدعي ذلك أم لا. ومستوى بناء هذه السفن وصيانتها من الدرجة الأولى، حيث نجد منها سفن ركاب وكذا سفن نقل بضائع، وأغلبها ينقل البريد بجانب البضائع والركاب، وهي تحظى عادة بثقة الشاحنين والركاب. وليست سفن الركاب بالضرورة سفن خطوط منتظمة، فمنها مثلا ما يعمل في الرحلات حول العالم التي تنظم في مواسم معينة طبقا لبرامج تختلف عن الموسم الواحد. وسفن الخطوط المنتظمة قد تكون ساحلية أو من سفن أعالي البحار إذا كانت السفينة لا تعمل على خط منتظم محدد بل تقوم بالشحن في أي وقت في أي ميناء تتوافر فيه الشحنات وتسافر بهذه الشحنات إلى أي جهة أخرى فإنها تدخل ضمن مجموعة السفن التي يطلق عليها السفن المتجولة (Tramp Ships). وتكون هذه السفن عادة في مستوى أقل من سفن الخطوط المنتظمة في نواحي البناء والإعداد والسرعة والصيانة والإدارة، وهي تختلف في ما بينها بحسب التجارة التي تقوم بنقلها عادة كذلك اختلاف أحجامها فمنها ناقلة الفحم والحبوب ومنتجات المناجم البطيئة السرعة، كما أن منها ناقلات الفواكة واللحوم المثلجة. وتوصف بعض السفن المتجولة في دوائر النقل البحري بأنها سفن من الدرجة الأولى (First Class Tramp) وذلك عندما تقترب في علو كفاءتها من سفن الخطوط المنتظمة. والسفن المتجولة تقوم بدور مهم في نقل الحاصلات الزراعية والمواد الخام، وهي ذات أهمية خاصة لشركات الخطوط المنتظمة التي تستأجرها للمشاركة في عمليات النقل الموسمية، حيث تصبح سفن تلك الشركات غير كافية لمقابلة التزاماتها تجاه عملائها. * باحث في اقتصاديات النقل البحري

... إقراء المزيد

يقدم بنك الخليج عرضا حصريا لعملاء حساب red يمنحهم فرصة مشاهدة أحدث الأفلام في دور العرض التابعة لشركة السينما الكويتية الوطنية، خلال عطلة عيد الفطر السعيد، ويسري العرض خلال الفترة من 27 يونيو إلى 1 يوليو 2017. ومن خلال العرض يحصل عملاء حساب red الجدد الذين قاموا بفتح حسابات من خلال جناح بنك الخليج في مجمع الأفنيوز، على تذكرة سينما واحدة مجانا للاستمتاع بمشاهدة أحدث الأفلام. وخلال فترة العرض، يقيم بنك الخليج جناحا خاصا بحساب red في دور السينما في مجمع الأفنيوز، يعرض من خلاله أحدث منتجاته وخدماته لعملائه الحاليين والمرتقبين. كما يقدم بنك الخليج لعملائه خاصية جديدة للدفع الإلكتروني ePay تمنحهم إمكانية تسديد فواتير الهاتف النقال لدى كل من زين واوريدو وفيفا، وكذلك شراء بطاقات iTunes وGoogle Play. وتتوفر خدمة الدفع الإلكتروني عبر الموقع الإلكتروني للبنك أو تطبيق الهواتف الذكية، ومن خلال الخاصية الجديدة يتمكن عملاء red أيضا من تحويل الأموال من أي حساب لدى أي من البنوك المحلية إلى حسابهم في بنك الخليج. وكعادته، يسعى بنك الخليج نحو ابتكار طرق متميزة لمكافأة عملائه على مدار السنة، ويلتزم البنك بتزويد عملاء حساب red بالعروض المناسبة التي صممت خصيصا لتلبية احتياجاتهم وتساعدهم على الاستمتاع بعطلاتهم، وكذلك مشاركة أهل الكويت احتفالات عيد الفطر وغيره من المناسبات والأعياد والاحتفالات. وصمم حساب red خصيصا لطلبة المرحلة الثانوية والجامعية، ممن تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاما، دون شرط وجود حد أدنى لفتح الحساب. يحصل عملاء red على فرصة دخول السحوبات الشهرية عند تحويل إعاناتهم الطلابية للفوز بجوائز قيمة تشمل جهاز «آيفون»7، وجهاز «آيباد برو»، وساعة «آبل» الذكية. وتستمر السحوبات حتى يناير 2018.

... إقراء المزيد