الكويت|| عمدة الحي المالي للندن يزور البلاد لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين

الجمعة: 5 جمادى أول 1440 - 11 يناير 2019 - 08:47 مساءاً محليات
الكويت|| عمدة الحي المالي للندن يزور البلاد لتعزيز العلاقات التجارية بين البلدين

صورة أرشيفية

أكد عمدة الحي المالي للندن الدیرمان بیتر ایستلن الیوم الجمعة ان زیارته على رأس وفد اقتصادي الى دولة الكویت غدا السبت تستھدف تعزیز العلاقات التجاریة بین المملكة المتحدة والكویت واستكشاف الفرص الاستثماریة المتوافرة في القطاعین العام والخاص.

وقال ایستلن في لقاء خاص مع وكالة الانباء الكویتیة (كونا) ان برنامج زیارتھ الى دولة الكویت حافل بلقاء عدد من كبار المسؤولین في الحكومة الكویتیة
ورئیس الھیئة العامة للاستثمار وعدد من كبار رجال المال والأعمال في القطاع الخاص الكویتي.
واضاف ان دولة الكویت شریك مھم لبریطانیا حیث یضطلع صندوقھا السیادي في لندن بدور ریادي في قطاع الاستثمارات الخارجیة مشیدا بدور مكتب الھیئة العامة للاستثمار في العاصمة البریطانیة وتواجده القوي في السوق المالي.
واضاف ان البلدین سیحتفلان ھذا العام بمرور الذكرى ال120 على معاھدة الصداقة التي تربطھما حیث یستعدان لإقامة احتفالات كبرى لھذه المناسبة التاریخیة المھمة في علاقات البلدین.
ولفت الى ان محطتھ الثانیة في جولتھ الخلیجیة ستكون في العاصمة الاماراتیة ابوظبي حیث سیشارك في عدد من اللقاءات والندوات لعرض الفرص الاستثماریة الممكن الدخول بھا في السوق البریطاني لاسیما لمرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الاوروبي (بریكسیت).
وذكر ایستلن أن الكویت والإمارات تعتبران من أسرع الأسواق العالمیة نموا بالنسبة لقطاع الخدمات البریطانیة مبینا أن إجمالي تجارة الخدمات مع الإمارات بلغت العام الماضي 6ر5 ملیار جنیھ استرلیني (18ر7 ملیار دولار) بینما بلغت مع الكویت 5ر1 ملیار جنیھ (92ر1 ملیار دولار).
وأضاف أن نمو تجارة الخدمات البریطانیة في الكویت وصل إلى حدود 76 بالمئة و 90 بالمئة في الإمارات خلال العقد الماضي مشیرا إلى أن زیارتھ ستعمل أیضا على عرض فرص جدیدة للاستثمار والتعاون في القطاعات التكنولوجیة الناشئة التي قد تھم البلدین.
وشدد ایستلن على أن الھدف من ھذه الزیارات لا یركز على بحث الفرص لصالح الشركات البریطانیة بل الھدف ھو تعزیز اقتصادات بریطانیا والكویت والإمارات مضیفا أن "النمو یجب أن یكون متكافئا حتى یمكن للدول الشریكة الاستفادة من بعضھا البعض في العلاقات التجاریة والاقتصادیة".
وقال انھ لیس من المنطقي أن ینمو الإقتصاد البریطاني على حساب الاقتصادات الأخرى والا سیتأثر بنفسھ من عدم قدرة تلك الدول على القیام بالتبادلات التجاریة والاستثماریة مؤكدا أنھ من الضروري إبقاء التواصل والتشاور والتنسیق مع الشركاء في الخلیج لبحث الفرص واستغلال كل ما ھو متاح بما یعود بالمنفعة على الجمیع.
وردا على سؤال بخصوص تأثیرات قضیة خروج بریطانیا من الاتحاد الاوروبي (بریكسیت) على مستقبل حي لندن المالي أعرب إیستلن عن قناعتھ بقدرة الإقتصاد البریطاني وسوق لندن المالي تحدیدا على تجاوز أي تأثیرات محتملة مھما كانت طبیعتھا.
وقال ان حي لندن سوق مالي متكامل تتداخل فیھ كل الخدمات المصرفیة والقانونیة والإستشاریة بجانب البیئة التشریعیة والقضائیة والإجرائیة المتمیزة بشكل یجعله سوقا دولیة فریدة مضیفا أنھ لیس من السھل لأي مدینة في العالم تأسیس سوق مالي بنفس مواصفات سوق لندن.
ورأى أنھ مھما كانت الخلافات مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق الخروج فإنھ لیس من مصلحة الأخیر الإضرار المتعمد بمكانة حي لندن ومحاولة التأثیر على الدور الذي یؤدیھ لصالح الإقتصادات الأوروبیة مجتمعة ولیس لصالح الإقتصاد البریطاني وحده.
وقال ایستلن ان السلطات المالیة البریطانیة مستعدة للتعامل مع كل السیناریوھات المرتبطة بقضیة (بریكسیت) بینما یواصل حي لندن المالي التنسیق والتشاور مع بنك إنجتلرا المركزي والھیئات المالیة الأخرى استعداد لكل الإحتمالات والاستمرار في مراقبة وضع السیولة المالیة في حال خروج البلاد دون اتفاق.
وختم بالقول أن قضیة الخروج لن یكون لھا أثر بالغ على مستقبل سوق لندن أو الاقتصاد البریطاني عامة وأن ھذه القضیة سرعان ما تصبح من الماضي بینما تعمل الحكومة على فتح فرص دولیة ھائلة لإبرام اتفاقات التجارة الحرة مع الدول المھمة.
ویرافق عمدة الحي المالي للندن في جولتھ الخلیجیة ممثلون عن (بورصة لندن للأسواق المالیة) و(فوتسي راسل) و(أبردین) و(ستاندرز للاستثمارات) و(موتیف بارتنرز) و(بیمنت تولجي)

إقراء المزيد